حميد بن أحمد المحلي
209
الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية
تيم الله بن ثعلبة بن بكر بن وائل ، قتله عامر بن نهشل التميمي « 1 » . قال : ولما أتى أهل المدينة مصابهم ، دخل الناس على عبد الله بن جعفر يعزّونه ، فدخل عليه بعض مواليه فقال : هذا ما لقينا ودخل علينا من حسين ! قال : فخذفه عبد الله بن جعفر بنعله ! وقال : يا ابن اللخناء ، أللحسين تقول هذا ؟ ! والله لو شهدته ما فارقته حتى اقتل معه ، والله ما شحّي بنفسي عنهما ، وعزاني عن المصاب إلا أنهما أصيبا مع أخي ، وكبيري ، وابن عمي ، مواسين له ، ومضاربين « 2 » معه ، ثم أقبل على جلسائه فقال : الحمد لله على كل محبوب ومكروه ، أعزز علي بمصرع أبي عبد الله ، ثم أعزز عليّ أن لا أكون آسيته بنفسي ، الحمد لله على كل حال قد آساه ولديّ . وجعفر بن عقيل بن أبي طالب ، أمه : أم البنين بنت الثغر بن عامر بن هصان « 3 » الكلابي ، قتله عبد الله بن عروة الخثعمي . وعبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب ، أمه : أم ولد ، قتله عثمان بن خالد بن أسير « 4 » الجهني ، وبشير « 5 » بن حوط الهمداني القائضي ، اشتركا في قتله . وعبد الله بن عقيل بن أبي طالب ، وأمه : أم ولد ، رماه عمرو بن صبيح الصدائي فقتله . ومسلم بن عقيل بن أبي طالب قتل بالكوفة ، وأمه : جبلة أم ولد « 6 » . وعبد الله بن مسلم بن عقيل ، وأمه : رقية بنت علي بن أبي طالب ، وأمها : أم ولد ، قتله عمرو بن صبيح الصدائي ، ويقال : بل قتله أسيد بن مالك الحضرمي . ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي
--> ( 1 ) الطبري 5 / 468 ، ومقاتل الطالبين 84 - 92 ، والبداية والنهاية 8 / 195 . ( 2 ) في ( أ ) : مصابين . ( 3 ) في ( ج ) : هيصان . وفي مقاتل الطالبيين ص 61 ، الهضاب ، وفي وسيلة الدارين في أنصار الحسين ص 229 « الهصان » ، والطبري 5 / 469 . ( 4 ) في ( ج ) : أشتر . ( 5 ) هكذا في مقاتل الطالبيين ص 61 ، وفي وسيلة الدارين في أنصار الحسين ص 230 بشر . ( 6 ) ( ويقال لها حلية ) . مقاتل الطالبين 80 .